
اكتشف نفسك: افهم نفسك وضع تقييم واضح واقعي صريح لإمكانياتك وقدراتك ومواهبك والمجالات التي تستطيع النجاح بها، هذا يساعدك في وضع أهداف واقعية تجنبك الخوف من الفشل الدراسي.
الحب والعلاقات العاطفية لماذا أنا فاشل بالحب؟ التغلب على أسباب الفشل بالحب
القلق والتوتر عمومًا أعاني من القلق وأعراض جسمانية! ...
الأدوية النفسية عموماً لا أحس بطعم الحياة وأفكر في ترك العمل بسبب الضيق الذي أعاني منه! ...
المبالغة في وقت الدراسة: على عكس السابق قد يؤدي هاجس الخوف من الفشل في الدراسة للمبالغة في الوقت المخصص للدراسة وإمضاء ساعات طويلة في إنجاز المهام الدراسية دون استراحة ووضع النفس تحت ضغط هائل وكبير.
حتى إذا لم تحقق هدفك المقصود، يمكنك أن تنال النجاح إذا تعلمت من التجربة.
تنفس بعمق. عادة ما يكون التنفس أثناء نوبات الهلع عبارة عن أنفاس قصيرة وسريعة تتسبب هي نفسها في استمرار حالة الهلع.
لا تهرب من هذه العملية بل تبناها، مدركًا أن ما من شأنها إلا أن تأتي بنتائج أفضل.
انظر للأهداف الكبيرة أو الخوف من الفشل الدراسي طويلة الأمد على أنها مجموعة من تلك الخطوات الصغيرة التي تعرف أنك قادر على تحقيقها.
تعلم تقدير قيمة الفشل. فلحظات الفشل تمنحك من الإفادة والمعرفة قدر ما يمنحه النجاح.
حينما أخذت درجة ضعيفة في الفيزياء أصابني اكتئاب وقلق كبير شعرت أن مستقبلي يتحطم، وأنه يتناثر أمامي حتى أنني لم آكل، ولم أشرب في نفس اليوم، وفي اليوم الذي يليه أذكر أني شربت الماء، فالرجاء ماذا يجب علي أن أفعل؟
ابتعد عن المقارنات: فكلما زادت المقارنات التي تضع بها نفسك مع الآخرين زادت مشاعر تقليلك لنفسك وإمكانياتك وقدراتك وتفاقم عجزك عن النجاح وخوفك من الفشل الدراسي.
أولا يجب أن يتقبل الشخص الذي يدخل مرحلة الفشل في الدراسة شعوره بالفشل، أو خيبة الأمل تجاه هذا الأمر.
عرض نفسك للفشل. فعن طريق فعل ذلك عن عمد ستتعلم الامارات أن الفشل ليس مخيفًا بالدرجة التي تصورتها.